فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 65

وجوب طاعة الأمراء في غير

معصية وتحريمها في المعصية

عن عُبادة قال: «بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق أينما كنَّا، لا نخاف في الله لومة لائم» .

وفي رواية: دعانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله قال: «إلا أن تروا كفرًا بواحًا، عندكم من الله فيه سلطان» .

[رواه البخاري ومسلم: (1709) ]

وعن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

«على المرء المسلم السمعُ والطاعة، فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» .

[رواه البخاري: (7144) ومسلم: (1839) ] .

وعن عليٍّ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث جيشًا وأمَّرَ عليهم رجلًا فأوقد نارًا، وقال: ادخلوها. فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون: إنا قد فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة» . وقال للآخرين قولًا حسنًا، وقال: «لا طاعة في معصية الله؛ إنما الطاعة في المعروف» .

[رواه البخاري: (7145) ومسلم (1840) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت