الملموسة على الإنتاج وإتقان العمل إلى جانب وهو الأهم ضياع الصلاة عند المسلمين أو أدائها في غير وقتها فتجد أن الناس فعلًا في المصانع أو في الأعمال الوظيفية وفي المكاتب الحكومية، معظم الموظفين تجد الواحد منهم عليه علامات الإعياء والتعب والسهر وهو يؤدي العمل؛ لأنه لا ينام من الليل إلا ساعات قليلة، هذا إن كان من المصلين، وإن كان من الذين يتساهلون في الصلاة فيتأخر عنها ويصليها في ليته أو ربما يصليها خارج الوقت. فأقول بأن السهر حقيقةٌ ظاهرةٌ سيئةٌ يجب أن يكون هناك عناية بأمرها من عدة جهات:
أولًا: التحذير من السهر عن طريق التعليم على اختلاف المراحل.
ثانيًا: التوعية الكاملة عن طريق وسائل الإعلام توعية الآباء والأمهات والمربين؛ توعيتهم وتحذيرهم من أضرار السهر.
ثالثًا: ألا تكون هناك برامج تدعو للسهر وتشجع عليه، وبالنسبة للمحلات التجارية ينبغي أن تغلق في ساعة مبكرة من الليل، وهذه المسألة ينبغي أن تلقى عناية ودراسة من الجهات ذات الاختصاص؛ نعم, دراسة اقتصادية ودراسة صحية ودراسة اجتماعية ودراسة نفسية، هذه الأمور كلها مؤثرة على الناس في صحتهم وفي اقتصادهم وفي حياتهم الاجتماعية ومن سلبيات هذه الظاهرة ما نلاحظه من كثرة الطلاق في أيامنا بسبب السهر، فمثلًا شخص يتزوج فتاة ويأتي بها من بيت أبيها ويجعلها بين جدران أربعة، لا يأتيها إلا بعد الساعة