الملتزم إذا تقدم لخطبتها.
ثم إن هناك شابات ملتزمات.
والله إن في البيت الواحد ستًا أو سبعًا أو أقل أو أكثر .. ما بين الخامسة عشرة والخامسة والثلاثين ينتظرن رجلًا ملتزمًا.
إنك قلت - أيها الشيخ الفاضل - أن هناك شبابًا لا يجدون مهرًا يتزوجون به لغلاء المهور، فأين غلاء المهور الذي تتحدثون عنه؟! نحن نريد أزواجًا بخاتم من فضة، بمهر يسير.
ثم تقول:
أريد أحدهم، وأنا سأعطيه المهر، هذا إذا وصلتك رسالتي هذه قبل أن أكون دفنتُ في منزلي، ذلك المنزل البائس، المنزل الحزين الذي أعيش فيه هذه المعاناة.
إخوتي يريدون أن أتزوج من أتزوج؛ لأنهم لا يخافون الله، لا يريدون من يخاف الله، بل يريدون الفَسَقة.
ثم قالت:
الملتزمات الطاهرات العفيفات اللواتي ينتظرن عباد الله الصالحين، ويتشوقن إلى الأمومة ينتظرن هؤلاء.
فأين هم؟ وأين شاب صالح سيقدم على أبي ويصم أذنيه عما يقول، ويعمي عينيه عما يعرضه عليه أبي من جرح مشاعري، ومن الإساءة إليَّ، ثم يقول: إلى منزله على الرحب والسعة!!
أنا مستعدة أن أبني بيتًا إسلاميًا على تقوى من الله ورضوان، وأهيئ الطعام والسكن، وأربي أبنائي، وأعمل لأعلم أبنائي وبناتي الكتاب والسنة؛ أنا أريد أن أكون من إماء الله الصالحات.
تقول: