الصفحة 4 من 12

ويستطيع الصبر والمعاودة فسوف ندخل في باب المديح الحار، فيقول له والدي: البنت حادة الطباع، وغير جميلة.

وباعتباري شابة أريد الزوج والأسرة والمنزل الهادئ السعيد، وهكذا ركَّبنا الله تعالى، وأريد طفلًا يمنحني الأمومة يطغى على كل مشاعري، فأوسِّطُ الأعمام والأجداد؛ ولكن الأعمام يخافون، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والأجداد يرد عليهم برد يخرس ألسنتهم؛ يقول لهم أبي: هل أشتري لها زوجًا؟

وهم لا يدرون أنه تقدم لي العشرات من الخُطاب، ثم يقول أبي: لا يريدها أحد من الناس، وهو يريد راتبي ومصروفي ودخلي.

ثم تقول:

شابةٌ في مقتبل العمر، لا أم، لا أخ، كلهم فروا من منزل أبي لسوء معاملته مع إخواني، وعندي زوجات أبٍ، كالسيدات، لا يضربن إلا باللي ..

هذه الفتاة عمرها يضيع، وشبابها يقتل، وحتى قرشها والرزق الذي من الله يؤكل، ثم ماذا؟!

أنا في بلاد إسلامية.

معنا علماء ودعاة وقضاة.

حدثت أبي، توسلت إليه، وأخيرًا هددته إن لم يزوجني .. ثم ماذا كان رده؟!

كنت أميل إلى الالتزام، وأصارع نفسي، وأجاهد الهوى والشيطان، ونصرني الله على كثير من المعاصي.

فقد تركت الغناء انتصارًا، وداومت على السنن الرواتب والوتر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت