أعجبك، أو اطلبي الطلاق.
تقول:
وطلبتُ الطلاق، فقال: ردي إليَّ مهري، وما مهر له عندي، لقد أذهب شبابي، وصبوتي، وبيتي، وخلقي وحيائي.
وقد أسهرني وأزعجني، فجمعت من هنا، واستدنتُ من هناك، ورددت إليه مهره، لا حَرَمَهُ الله جَمْرَهُ في جهنم.
فأي مهر له، وأي حق له بعد هذه الأيام الطويلة من الأسى واللوعة؟!!
تقول:
وحملت ثيابي وهربت إلى منزل والدي، فشنَّ والدي عليَّ حربًا هوجاء ضروسًا لا هوادة فيها، وسفهني، وهددني بالقتل، وبالعار، وبالشنار، فقلت: حسبي الله ونعم الوكيل.
والآن يخطبني هذا وذاك؛ فإما أن أتزوج سكيرًا فاسدًا أو عجوزًا في الثمانين أو السبعين!!
فبالله أي عدل هذا؟!
أي إسلام هذا؟!
شكوت إلى الله، وبكيت أدبار الصلوات، ورفعت دعائي.
فهل من الناس رحيم ينقذني من هذا الوضع المأساوي الذي أعيشه؟!
وإذا ذهب رجل إلى أبي سبني وعابني، فإن لم يقتنع الرجل بهذا الكلام أخرج له البرهان والدليل القاطع، وقال: لا تصلح، جَرَّبَها رجل