فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 245

قال الخليل:"اليَعْمَلَه"من الإبل اسم اشتق من"العَمَل"ولا يقال إلا للإناث قال: و"النعت"وصف الشيء بما فيه من حَسَن إلاّ أن يتكلّف متكلف فيقول:"هذا نعتُ سوءٍ"فأما العرب العاربة فإنها تقول: للشيء"نعت"يريدون به التتمة.

قال أبو حاتم:"ليلةٌ ذات أزِيز"أي قُرّ شديد. ولا يقال يومٌ ذو أزيز.

قال ابنُ دُرَيْد:"أشَّ القوم وتأششوا"إذا قام بعضهم إلى بعض للشر لا للخير. ومن ذلك:"جَزَزْتُ الشاةُ"و"حلقت العَنزَ"لا يكون الحَلق في الضَّأن ولا الجّزّ في المِعزَى. و"خفضت الجارية"ولا يقال في الظلام و"حقب البعير"إذا لم يَستقم بولُه لقصد، ولا يَحْقب إلا الجمل.

قال أبو زيد:"أبْلَمَتِ البَكْرة"إذا وَرِمَ حياؤُها لا يكون إلا للبَكرة. و"عدنت الإبل في الحمض"لا تَعْدُن إلا فيه. ويقال:"غَطَّ البعيرُ"هَدَرَ ولا يقال في الناقة. ويقال:"ما أطيبَ قداوةَ هذا الطعام"، أي: ريحَهُ ولا يقال ذلك إلا في الطبيخِ والشِّواء. و"لقعه بِبَعْرَة"ولا يقال بغيرها. و"فعلت ذاك قبل عَيْرٍ وما جَرَى"لا يتُكلَّم به إلا في الواجب، لا يقال: سأفعله قبلَ عير وما جرى. ومن الباب ما لا يقال إلا في النفي كقولهم:"ما بها أرِمٌ"أي ما بها أحد. وهذا كثير فيه أبواب قد صنّفها العلماء.

باب نظم للعرب لا يقوله غيرهم:

يقولون:"عاد فلانٌ شيخًا"وهو لم يكن شيخًا قط. و"عاد الماءُ آجنًا"وهو لم يكن آجنًا فيعود. ويقول الهُذّلِي1:

قد عادَ رَهْبًا رَذّيًا طائِشّ القَدَمِ

قال2:

1 هو ساعدة بن جؤية الهذلي، شاعر مخضرم، والبيت في: شرح أشعار الهذليين: 1124، ولسان العرب: مادة"عود"وصدره:

"فقام ترعد كفاه بميبله"

2 لسان العرب: مادة"عسف"ونسبته إلى نبيه بن الحجاج وهو شاعر من العقلاء الجاهليين من قريش قتل في بدر على الشرك. والبيت في أساس البلاغة: مادة"عسف". وفي اللسان.

أطعت النفس في الشَّهَوات حتّى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت