بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف: 110] .
وقال سبحانه: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك: 2] .
ولإبراهيم التيمي رحمه الله تمثيل بليغ واعظ إذ يقول:"مثلت نفسي في الجنة آكل من ثمارها وأشرب من أنهارها وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقُّومها وأشرب من صديدها وأعالج سلاسلها وأغلالها، فقلت لنفسي: أيُّ شيءٍ تريدين؟ قالت: أريد أن أُرَدَّ إلى الدنيا فأعمل صالحًا .."
قال:
فقلت: فأنت في الأمنية؛ فاعملي"."
فَقَدِّمْ فَدَتْكَ النَّفْسَ نَفْسُكَ إنَّهَا
هِيَ الثَّمَنُ المَبْذُولُ حِينَ تَسلَمُ
فما ظفرت بالوصل نفسٌ مهينة، ولا فاز عبدٌ بالباطل يُنعَّمُ.
ومن مواعظ أبي بن كعب - رضي الله عنه:
قال: لا تغبط الحيَّ إلا بما تغبط به الميت.
قالوا: وبماذا نغبط الميت؟
قال: إنه العمل الصالح وحُسن الذِّكر وطول العبادة.
وكيف لا يُغبط الميت بعمله الصالح وهو عنوانه بنجاته وغُنمه في