الصفحة 14 من 15

بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف: 110] .

وقال سبحانه: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [الملك: 2] .

ولإبراهيم التيمي رحمه الله تمثيل بليغ واعظ إذ يقول:"مثلت نفسي في الجنة آكل من ثمارها وأشرب من أنهارها وأعانق أبكارها، ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقُّومها وأشرب من صديدها وأعالج سلاسلها وأغلالها، فقلت لنفسي: أيُّ شيءٍ تريدين؟ قالت: أريد أن أُرَدَّ إلى الدنيا فأعمل صالحًا .."

قال:

فقلت: فأنت في الأمنية؛ فاعملي"."

فَقَدِّمْ فَدَتْكَ النَّفْسَ نَفْسُكَ إنَّهَا

هِيَ الثَّمَنُ المَبْذُولُ حِينَ تَسلَمُ

فما ظفرت بالوصل نفسٌ مهينة، ولا فاز عبدٌ بالباطل يُنعَّمُ.

ومن مواعظ أبي بن كعب - رضي الله عنه:

قال: لا تغبط الحيَّ إلا بما تغبط به الميت.

قالوا: وبماذا نغبط الميت؟

قال: إنه العمل الصالح وحُسن الذِّكر وطول العبادة.

وكيف لا يُغبط الميت بعمله الصالح وهو عنوانه بنجاته وغُنمه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت