بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. وَعَد المؤمنين بالعزة والتمكين .. والصلاة والسلام على قائد الغُرّ المحجلين .. وسلم تسليمًا كثيرًا ... وبعد:
فكم يألم القلب .. وتدمع العين، لما نراه ونسمعه مما يدور هناك على أرض القِبلة الأولى .. على ارض فلسطين ... !
نرى جميعًا ما يحصل هناك ونتابعه ... والتكالب على الإسلام والمسلمين من كل ناحية وجانب يقوى ويشتد .. !
في وقت واحد .. يتم تصفية الوجود الإسلامي في كل من (بورما) و (كشمير) و (أفغانستان) .. بالإضافة إلى العديد من المجازر التي يتعرض لها الوجود الإسلامي في (الشيشان) و (العراق) و (الفلبين) و (ليبيريا) و (تركستان الشرقية) ... الخ ..
إضافة إلى جرحنا النازف في (فلسطين) ... !
نرى كل ذلك ونسمع أضعاف أضعافه، فإذْ بدَاءِ اليأس والقنوط يدب إلى القلوب ويتملك النفوس ... !!
أجل ...
إذ باليأس يعصف بقلوب الأكثرية منا فتتهاوى هممهم، وتقعد بهم المأساة عن كل نُصْرة .. !!
وما إن يأتيهم باعثٌ من خير وهمة حتى يُسارعون إلى تثبيطه، وقتله في مهده، فتراهم يصرخون في وجه من يُطالبهم بالتحرك لعمل أي شيء مهما كان بسيطًا قائلين:
-كيف تطلبون منا التحرُّك ... وتقولون أن النَّصر لنا .. والأعداء