قد اجتمعوا وتكالبوا علينا من كل جهة وناحية؟!!.
-كيف ... ؟!
ونحن نراهم يسلطون عذابهم ونيرانهم على المسلمين عامة .. وعلى الدعاة إلى الإسلام خاصة؟
-كيف ... ؟
والأعداء يملكون القنابل النووية ... والأسلحة الفتاكة .. والمسلمون عُزّل من السلاح .. لا حول لهم ولا قوة .. ؟!
-كيف ... وكيف ... وكيف .. ؟!
وابلٌ من الأسئلة تراه ينهمر عليك من أولئك الذين يئسوا من روح الله ... بل وقرروا أن الهزيمة قد حلَّت بدين الإسلام ... !
ولكي نقف على أبعاد الصورة كاملة، تعالوا معي، نستمع إلى هذا الحوار الذي دار بين أحد المشائخ وأحد أولئك اليائسين من أن المستقبل لدين الله.
يقول الشيخ:
منذ فترة لم أره ضاحكًا .. نعم يتبسَّم أحيانًا .. لكن الحزن والكآبة أبدًا ظاهران على مُحيّاه ..
يُكثر السؤال عن أحوال المسلمين .. يتتبع أخبار الاضطهاد والقتل والتشريد ... ! قال لي يومًا:
-أيها الشيخ ... أوَلسنا على الحق .. وأعداؤنا على الباطل ... ؟! قلت:
-بلى ... !
قال: