الصفحة 6 من 31

وفتيات يصرخن تحت وطأة الخزي والعار ... !

صِرْنا الآن ...

لا ننتظر إذا أصبحنا إلاَّ خبرًا مُبكيًا .. أو موتًا مُنسيًا. ولا حول ولا قوة إلا بالله ... !

يقول الشيخ:

ثم اشتد بكاؤه .. حتى أشفقتُ عليه .. وأدخلتُ يدي في جيبي وناولته منديلًا يمسح به بقية همه وغمه، وأنا أقول له:

-يا فلان ... لا تحزن إن الله معنا ... وإن نصر الله قريب ... «انتهى بتصرف» [1] .

لم أقم بنقل هذا الحوار الذي قرأتم ... إلا لأجعل الصورة واضحة أمامكم تمام الوضوح عما أريد الحديث معكم فيه من خلال الوريقات اليسيرة القادمة ...

وإني بعد كل ما مضى .. وما سيأتي ليُداخلني يقين ثابت راسخ .. بأنكم ستستشعرون معي أهمية طرح مثل هذا الموضوع .. في زمن أقل ما يُقال عن حالنا فيه:

«أيتام على مأدبة اللئام» .. !!

أو «قصعة منتهكة» .. !! ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

إنها رسالة ... !!

(1) عن «لا تحزن إن الله معنا» للشيخ محمد العريفي - إصدار دار القاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت