11 -تذكر فقد النبي - صلى الله عليه وسلم:
فقد النبي - صلى الله عليه وسلم - أعظم المصائب على المسلم، كيف لا وبموته انقطع الوحي، وختمت النبوة، وظهرت الفتن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس أيما أحد من الناس، أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز، بمصيبته بي، عن المصيبة التي تصيبه بغيري. فإن أحدًا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي، أشد عليه من مصيبتي» [صحيح سنن ابن ماجه] .
قال أبو العتاهية:
اصبر لكل مصيبة وتجلد ... واعلم بأن المرء غير مخلد
أو ما ترى أن المصاب جمة ... وترى المنية للعباد بمرصد
من لم يصب ممن ترى بمصيبة؟ ... هذا سبيل لست فيه بأوحد
فإذا ذكرت محمدًا ومصابه ... فاذكر مصابك بالنبي محمد
12 -من مات له ولد صغير فليراع الأمور السابقة:
مع تذكره للأجر المترتب على الصبر والاحتساب عند فقد الصغير فعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يموت له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم» [رواه البخاري ومسلم] (لم يبلغوا الحنث أي: لم يبلغوا الحلم) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة» [رواه البخاري] .
وصفيه هو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان،