الصفحة 5 من 13

هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» [متفق عليه] .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها» [رواه البخاري] .

* والصابر على مصيبته يعوضه الله خيرًا منها، فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها» قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخلف الله لي خيرًا منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [رواه مسلم] .

لا تكره المكروه عند حلوله ... إن الحوادث لم تزل متباينة

كم نعمة لا يستهان بشكرها ... لله في طي المكاره كامنة

4 -الرضا بالقضاء:

الرضا بالقضاء منزلة رفيعة لا يصل إليها كل أحد لأن المرء قد يصبر ولكن لا يرضى، والأكمل في حق المسلم الصبر مع الرضا، وليس واجبًا عليه الرضا بالمقدور.

ومن فضيلة الرضى بالقضاء أنه سبب لرضا الله تعالى، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط» [رواه الترمذي وحسنه، وحسنه الألباني] .

قال ابن مسعود رضي الله عنه: (إن الله بقسطه وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط) [رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت