النهي عن ذلك في أحاديث كثيرة منها:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب والنياحة على الميت» [رواه مسلم] .
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية» [متفق عليه] .
قوله: «ودعا بدعوى الجاهلية» قال شيخ الإسلام رحمه الله: هو ندب الميت، وقال غيره هو الدعاء بالويل والثبور.
وهذا يدل على أن هذه الأمور من الكبائر وقد يعفى عن الشيء اليسير من ذلك إذا كان صدقا وليس على وجه النوح والتسخط نص عليه أحمد رحمه الله [انظر فتح المجيد 319] .
8 -عدم خمش الوجوه وشق الجيوب والدعاء بالويل والثبور:
عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور» [رواه ابن ماجة، وحسنه الألباني] .
9 -الدعاء بالصبر والتثبيت عند المصيبة:
الدعاء هو العبادة. والمسلم مأمور بدعاء ربه في كل وقت وحين وعلى كل حال، ويتأكد ذلك عندما تحيط به الهموم والغموم، وتأتيه المصائب من كل مكان، عند ذلك تسكب العبرات وترفع الدعوات إلى فاطر الأرض والسماوات لتفريج الكروب وتنفيس الخطوب والصبر على المكتوب والرضا بالمقدور.
ومن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: «وأسألك الرضا بعد القضاء» [رواه أحمد