الصفحة 6 من 13

البيهقي].

وقال ابن عون: (ارض بقضاء الله من عسر ويسر فإن ذلك أقل لهمك وأبلغ فيما تطلب من أمر آخرتك) .

كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى رضي الله عنهما:

(أما بعد: فإن الخير كله في الرضا فإن استعطت أن ترضى وإلا فاصبر) [انظر مدارج السالكين 2/ 132] .

5 -شكر الله:

مما ينبغي للمصاب عند المصيبة أن يشكر الله تعالى على مصيبته ويحمد الله تعالى على ما قضاه وقدره، ويشكره تعالى أن هذه المصيبة لم تكن في دينه.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: (وأعلى من ذلك أي من الرضى أن يشكر الله على المصيبة لما يرى من إنعام الله تعالى عليه بها) انتهى [فتح المجيد 322] .

وشكر الله تعالى من الأعمال التي يحبها الله ويثيب عليها قال تعالى: {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [الزمر: 7] .

وقد أمر تعالى بشكره فقال: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] .

وقال تعالى: {فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [العنكبوت: 17] .

6 -ومما يجب على المسلم عند المصيبة ترك النياحة:

والنياحة هي: ندب الميت والبكاء عليه وتعداد المحاسن، وقد جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت