ترك الأمور التي أخشى عواقبها
في الله أحسن في الدنيا وفي الدين
ابن مسعود يرتعد:
عن مسروق قال: «حدثنا عبد الله بن مسعود يومًا، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرعد حتى رعدت ثيابه، ثم قال نحو ذا أو شبيهًا بذا» [1] .
الرشيد ينافح عن السنة:
عن خرزاذ العابد قال: «حدث أبو معاوية الرشيد بحديث: احتج آدم وموسى، فقال رجل شريفٌ: فأين لقيه؟ فغضب الرشيد، وقال: النطع والسيف، زنديق يطعن في الحديث! فما زال أبو معاوية يسكنُه ويقول: بادرةٌ منه يا أمير المؤمنين حتى سكن» .
هذا من أجل كلمةٍ قالها الرجل مستفهمًا، وربما طالبًا لعلم بها، يكون العمل معه القتل؛ فكيف بمن عارض النصوص النبوية، وصدَّ عنها؟!
فائدة: الأعراض عن السنة، وترك الاتباع على نوعين:
الأول: بالقول؛ كأن يأتي الرجل فيعارض الحديث والسنة يقولٍ له ولغيره.
الثاني: بالفعل؛ وهو كالسابق.
(1) تحفة العلماء (292) .