الصفحة 4 من 24

وحيث كان ادعاء حبِّ الله من أسهل ما يكون على النفس جَعَلَ الله دِلالته اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في الآية السابقة {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ ... } [آل عمران: 31] .

تعصي الإله وأنت تظهر حبه

هذا لعمري في القياس بديع

لو كنت صادقًا في حبه لأطعته

إن المحب لمن يحب مطيع

فأول علامات المحبة: الاتباع والاعتصام بالكتاب والسنة.

قال الحسن: ادَّعى قوم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محبة الله، فابتلاهم الله بهذه الآية: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31] .

وثمرة الاتباع محبة الله للمتبع .. وشأن عظيم أن تحِب، وأعظم منه أن تُحَبَّ.

ونسرد ونعطر صفحاتنا بذكر سادات المتبعين وذبهم عن السنة ودحضهم للبدعة.

حرص أبي بكر - رضي الله عنه:

قال - رضي الله عنه: «لست تاركًا شيئًا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به إلا عملت به، إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ» .

الفاروق عمر - رضي الله عنه:

خرَّج ابن المبارك عن عمر بن الخطاب: أن يزيد بن أبي سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت