الصفحة 7 من 21

علاقة قوية ومعروفة لكل الأوساط السياسية والدينية والإعلامية الأمريكية.

إن هذه الرموز الدينية لا تخفى دعمها المطلق لإسرائيل، بل إنهم يعترضون على أي خطوة ولو شكلية تقوم بها الإدارة الأمريكية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني المسلم، وهي لا تزال تحت الإدارة الأمريكية على الدعم غير المشروط لإسرائيل تحت دعاوى تحقيق التنبؤات الدينية للتيارات اليمينية المرتبطة بالحزب الجمهوري.

أما [جيري فالويل] فقد شدَّد في نفس المقابلة التي هاجم فيها نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - على دعم المسيحيين المحافظين لإسرائيل وقال: إن لدينا 70 مليون شخص، ولا شيء يمكن أن يصب غضب الجمهور المسيحي على رأس هذه الحكومة - يعني الحكومة الأمريكية - أكثر من التخلي عن إسرائيل أو معارضتها في مسألة حيوية!!

ويقول موقع (سي بي إس) إن فالويل بعث برسالة احتجاج شخصية إلى الرئيس الأمريكي في وقت سابق من هذا العام عندما طالب بوش إسرائيل بسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية.

ويعتقد المسيحيون الأصوليون من أمثال فالويل أن انتصار إسرائيل على أعدائها يمثل إرادة الرب، وأن عود اليهود إلى موطنهم القديم شرط مسبق قبل العودة الثانية للمسيح!!

ولا تختلف بقية الرموز السابقة عن [جيري فالويل] في دعم إسرائيل ومساندة المشروع الصهيوني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت