الصفحة 13 من 21

ضحايا حتى الآن في الولايات المتحدة لم يتحدث عنه الإعلام كإرهابي، لأنه لم توجد مؤشرات على كونه عربيًّا أو مسلمًا، ولو حصل ذلك لتغيرت طريقة تغطية الأحداث تمامًا وهو ما حدث حين اتهم أحد المنتمين إلى الإسلام بارتكاب هذه الجرائم.

كما أن (تيموثي ماكفاي) الذي قام بتفجير (أوكلاهوما سيتي) الشهير كان ينتمي إلى إحدى الميليشيات المتأثرة بأفكار اليمين المسيحية المتطرف، ومع ذلك تمَّ معاقبة الفاعل وحده دون تضخيم القضية واستعداء الشعب والحكومة ضد اليمين المتطرف.

1 -إننا كأمة مسلمة فاق تعدادها المليار وربع المليار نسمة أي ما يقارب 23% من سكان العالم، وتحتل 19 % من مساحته، ونعيش في 54 دولة إسلامية، ونقيم في 120 مجتمعًا بشريًّا نعلن بأننا نستنكر ونرفض هذه الاتهامات ضد الإسلام، وندين هذه الهجمة الشرسة الوقحة ضد المسلمين ونبي الإسلام، ونؤكد أن ذيوع مثل هذه الافتراءات يؤدي إلى إيجاد جو يدعو إلى التصادم بين الحضارات والثقافات، وهذا ما ترمي إليه بعض الدوائر الغربية ومن ورائها الصهيونية العالمية، والتي أطلقت قبل عقد من الزمن نظريات (صراع الحضارات) لليهودي صموئيل هنتنحبون التي تستعدي صانعي القرار في الغرب ضد الحضارة الإسلامية و (نهاية التاريخ) لفوكوياما التي تمجد الحضارة الغربية، وتعتبرها أفضل الحضارات وأحق الثقافات بالبقاء و (نهاية عصر الأيدلوجيات) التي تبشر بسيادة الأيدلوجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت