هذه الظاهرة عن طريق الطعن في الإسلام ونبي الإسلام، ومن المفارقات أن الإسلام يحرم كل انتقاص وتكذيب لأي نبي من أنبياء الله كموسى وعيسى عليهما السلام، ويعتبر ذلك ناقضًا من نواقض الإسلام قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} [النساء: 150 - 151] ، وقال: {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} [البقرة: 285] ، بينما ينتقص هؤلاء المتعصبون علنًا رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - ويتهمونه بأشنع التهم.
6 -ربما أراد بعض من يديرون هذه الحملة حربًا شاملة ضد الإسلام والمسلمين، ومعظم هؤلاء من القساوسة المتعصبين الذين ينطلقون من معتقدات دينية متطرفة.
7 -التغطية على الجرائم البشعة التي ترتكب باسم مواجهة الإرهاب، ومن أبرزها ما يلاقيه الشعب المسلم في فلسطين من مجازر على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني.
8 -تعبر هذه الحملة كذلك عن قلق بعض الفئات المتشددة من تنامي التواجد والتأثير الإسلامي في أمريكا، ولذلك فإن هذه الفئات دأبت على ربط المسلمين بالإرهاب والتحذير من خطرهم على المجتمع المدني الأمريكي، وذلك بعد أن نجح المسلمون في بناء العديد من الصداقات والعلاقات الإعلامية والسياسية داخل هذا المجتمع.
ومن المفارقات أن القناص المجهول الذي قتل بدم بارد عشر