لم تقتصر الحملة الشرسة في مهاجمة الإسلام ونبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - على الرموز الدينية فقط، بل صدرت الإهانات من الرموز السياسية كذلك، ففي السابع من ديسمبر الماضي أي بعد الهجمات على الولايات المتحدة بثلاثة أشهر نشر الصحفي الأمريكي [كال توماس] المعروف بمواقفه المتشددة ضد الإسلام والمسلمين في أمريكا مقابلة مع وزير العدل الأمريكي [جون أشكروفت] على صحفات موقع صحفي على الإنترنت، نسب فيها إلى [جون أشكروفت] القول بأن الإسلام هو ديانة يطالبك فيها الرب بأن ترسل ولدك ليموت من أجله، والمسيحية هي عقيدة يرسل فيها الرب ولده ليموت من أجلك!!
وقبل أسابيع تطاولت [كونداليزا رايز] على الإسلام وقالت: إن المبادئ الأمريكية ينبغي أن تشمل الإسلام ولا تقف عند حدود الدول الإسلامية بمعنى أن المبادئ الأمريكية ينبغي أن تحل محل تعاليم الإسلام وقيمه.
وقد كثر هجوم أهل الصحافة والإعلام بصورة كبيرة على الإسلام والمسلمين فمن ذلك:
1 -كتب أحد محرري مجلة (ناشيونال ريفيو) وهو [ريتش لوري] على موقع المجلة الإلكتروني قائلًا:
«أقترح أن تضرب مكة بقنبلة نووية ويكون ذلك بمثابة إشارة