اليميني والحزب الجمهوري الذي يمثله الرئيس الأمريكي الحالي، وللدلالة على ذلك نذكر ما يلي:
1 -فرانكلين جراهام: هو الذي تلا الأدعية الافتتاحية لمباركة الفترة الرئاسية للرئيس الأمريكي الحالي.
2 -حضور الرئيس الأمريكي عن طريق الأقمار الصناعية المؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية، وهو المؤتمر الذي أهان فيه (جيري فاينز) نبي الإسلام - صلى الله عليه وسلم - واتهمه بالشذوذ والميل إلى الأطفال ومع ذلك لم يعلِّق الرئيس على ذلك في كلمته التي ألقاها على الحضور.
3 -قيام الحزب الجمهوري بتكريم كل من [بات روبرتسون] و [جيري فالويل] لمساهمتهما في دعم الحزب الجمهوري والتيار اليميني المعارض.
4 -مدح الرئيس الأمريكي السابق والحالي لجيري فاينز باعتباره من المتحدثين بصدق عن دينهم.
5 -قيام روبرتسون عام 1989 م بتأسيس منظمة سياسية تسمى (التحالف المسيحي) تهدف إلى توحيد أصوات المتدينين من التيار اليميني في السياسة والانتخابات الأمريكية، وقد لعب هذا التحالف دورًا كبيرًا في فوز الرئيس الحالي للولايات المتحدة.
6 -قيام البيت الأبيض بالإعلان عن منحة دينية قدرها نصف مليون دولار إلى [بات روبرتسون] .
7 -أن علاقة هؤلاء بالرؤساء الأمريكيين السابقين والحاليين