الصفحة 5 من 13

* وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإزار إلى نصف الساق» فلما رأى شدة ذلك على المسلمين، قال: «إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك» . ... [صحيح: أحمد 3/ 140]

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «والحاصل أن للرجل حالين: حال استحباب؛ وهو أن يقتصر بالإزار على نصف الساق، وحال الجواز هو إلى الكعبين» . ... [الفتح: 10/ 220]

* قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لا ينظر إلى مسبل الإزار» . ... [صحيح: النسائي]

* وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار» .

[رواه البخاري]

* وعن عمرو بن الشريد - رضي الله عنه - قال: أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يجر إزاره؛ فأسرع إليه أو هرول. فقال: «ارفع إزارك واتق الله» قال: إني أحنف تصطك ركبتاي. فقال: «ارفع إزارك كل خلق الله حسن» فما رُئِيَ ذلك الرجل بعد إزاره يصيب أنصاف ساقه».

[صحيح: أحمد 4/ 390]

الله أكبر؛ رسول الله وسيد الخلق وإمام الدعاة - صلى الله عليه وسلم - يهرول خلف رجل من عامة المسلمين؛ حتى يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر! فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت