* وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الإزار إلى نصف الساق» فلما رأى شدة ذلك على المسلمين، قال: «إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك» . ... [صحيح: أحمد 3/ 140]
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «والحاصل أن للرجل حالين: حال استحباب؛ وهو أن يقتصر بالإزار على نصف الساق، وحال الجواز هو إلى الكعبين» . ... [الفتح: 10/ 220]
* قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لا ينظر إلى مسبل الإزار» . ... [صحيح: النسائي]
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار» .
[رواه البخاري]
* وعن عمرو بن الشريد - رضي الله عنه - قال: أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يجر إزاره؛ فأسرع إليه أو هرول. فقال: «ارفع إزارك واتق الله» قال: إني أحنف تصطك ركبتاي. فقال: «ارفع إزارك كل خلق الله حسن» فما رُئِيَ ذلك الرجل بعد إزاره يصيب أنصاف ساقه».
[صحيح: أحمد 4/ 390]
الله أكبر؛ رسول الله وسيد الخلق وإمام الدعاة - صلى الله عليه وسلم - يهرول خلف رجل من عامة المسلمين؛ حتى يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر! فهذا