الله أكبر؛ وهو يغادر الدنيا لم يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي أي مسألة؟! مسألة الإسبال، وليس مسألة الحكم والأمة و ... و ... ! لو كان في زماننا لقالوا: الآن والأمة في خطر، والأعداء متكالبة علينا, فهذه المسائل من الجزئيات ... الخ! فنقول: أين فقه عمر من فقه هؤلاء، والله ما نرى هذه الاجتهادات إلا مداخل للشيطان. والله المستعان.
اعلم - أخي الموحِّد - أنه لا فرق بين الإسبال لخيلاء ولغير الخيلاء للأحاديث المقتدمة، وإنما إثم الخيلاء يكون أكبر من الذي يجره دون قصد الخيلاء؛ فعقوبة القصد للخيلاء: أن لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يكلمه، ولا يزكيه، وله عذاب أليم.
وأما إذا لم يقصد به الخيلاء فعقوبته: أن يعذب في ما نزل من الكعبين بالنار.
-الوعيد بالنار لمن أسبل للخيلاء ولغير الخيلاء كما تقدم في الأحاديث.
-الأمر برفع الثوب إلى نصب الساق أو فوق الكعبين.
-أننا مأمورون بالاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وكان ثوبه إلى نصف ساقيه.
[صحيح: شمائل الترمذي]
-إن إطالة الثوب مظنة الخيلاء وذريعة إليها وتشبه بها، وقد
جاءت الشريعة يسد ذرائع المحرمات.