-إن الإسبال تشبه بالنساء.
-إن الإسبال فيه إسراف.
-إن المسبل لا يأمن تعلق النجاسة بثوبه.
فالإسبال منهي عنه في الشرع في حقِّ الرجال؛ وهذا بإجماع المسلمين. وهو كبيرة إن كان للخيلاء، ومحرم إن كان لغير الخيلاء.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال: «يرخين شبرًا» فقالت: إذًا تكشف أقدامهن، قال: «فيرخين ذراعًا ولا يزدن عليه» .
[صحيح: الترمذي]
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في «الفتح» : (ذلك لاحتياجهن إلى الإسبال من أجل ستر العورة؛ لأن جميع قدمها عورة) [10 - 259] .