أنه لا يحق لأي إنسان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعرض عن أي أمر أُمِرَ به، أو نهى نَهَى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن يتبين له ويثبت لديه؛ فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد ذم وحذر أناسًا لا يبادرون إلى العمل بالحديث إذا بلغهم، فقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، وإن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حرم الله» .
[صحيح: أبو داود]
وقد وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهذه الأمة ضوابط للباس تتميز بها عن غيرها من الأمم، وسنذكر منها ما يسره الله علينا؛ عسى أن ينتفع بها من شاء الله له: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات: 55] .
الإسبال في اللغة: أسبل إزاره، أي: أرخاه. يقال: أسبل فلان ثيابه، إذا طولها وأرسلها إلى الأرض.
الإسبال في الاصطلاح: المسبل إزاره، المرخي له الجارُّ طرفه، وهو أيضًا: إرخاء اللباس وإرساله بحيث يتجاوز الحد المقرر في النصوص الشرعية، ولا يتقيد بالخُيَلاء.