الصفحة 6 من 13

والله إن دل على شيء إنما يدل على عظمة الأمر وخطورته، فعلى الدعاة إلى الله اليوم الوقوف عند فعله - صلى الله عليه وسلم - والتأمل فيه كثيرًا، وعدم التعجل في تهوين أمر الإسبال أو أي أمر من أمور الدين مهما كان صغيرًا.

* وعن الأشعث بن سليم قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها قال: «بينما أنا أمشي بالمدينة إذا إنسان خلفي يقول: «ارفع إزارك؛ فإنك أتقى» فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء، قال: «أما لك في أسوة؟» فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه». ... [صحيح: شمائل الترمذي]

* وقال - صلى الله عليه وسلم: «المسبل في صلاته ليس من الله في حل ولا حرام» [صحيح: أبو داود] ، أي: لا يؤمن بحلال الله وحرامه، وليس من دين الله في شيء.

* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما تحت الكعبين من الإزار في النار» . ... [صحيح: أبو داود]

* وقال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكذب» [رواه مسلم] ، «لا ينظر الله إليهم» أي: لا يرحمهم ولا ينظر إليهم نظرة رحمة.

* وقال - صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» . فقال أبو بكر - رضي الله عنه: يا رسول الله! إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه. وفي رواية: إزاري يسقط من أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت