لأهل السنة والجماعة، تُجرى عليها صفات الله تعالى كلها.
4 -كذلك من المواقف الحكيمة للإمام مالك في بيان الفهم الصحيح، قال له بعض العباد يلومه على تركه الجهاد وانشغاله بالعلم فقال الإمام مالك -رحمه الله-:
«إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد، فنشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خيرٍ وبرٍّ» .
5 -وهذا موقف عظيم أصولي للإمام الشافعي مع أهل الكلام:
جاء رجلٌ من أهل الكلام إلى الشافعي وهو في مصر فسأله عن مسألة من الكلام فقال له الشافعي: أتدري أين أنت؟ قال الرجل: نعم، قال: هذا الموضع الذي أغرق الله فيه فرعون، أبلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالسؤال عن ذلك؟
قال: لا.
قال: هل تكلم فيه الصحابة؟
قال: لا.
قال: هل تدري كم نجمًا في السماء؟
قال: لا.
قال: فكوكب منها تعرف جنسه، طلوعه، أفوله، مم خلق؟