الوقفة الثانية
ثمرات الدعوة إلى الله تعالى على الفرد والمجتمع والدولة
أولًا: على الفرد الداعي:
إنَّ الداعي إلى الله تعالى يقوى فيه أشياء إيمانية منها:
1 -يضعف تسلط الشيطان على النفس، فمن دعا يحب ما دعا إليه ويكره الشر.
2 -يشعر الداعية بالعزة خاصة في هذا الزمان الذي كثر فيه الملهيات ومغيرات الفطرة، فإن عنده عزة تبعثه على عدم قبول الشر، ويشعر بعزة في قلبه بالتوحيد ودين الله، ولو كان واحدًا فهو أمة، قال تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} ومعنى {أُمَّةً} لئلا يتوحش سالك الطريق من قلة السالكين، فيقوي فيه الحب والعزة والمنعة من المؤثرات.
3 -الداعي يحب أهل الخير ويعينهم عليه، فمن ثمرات الدعوة أنه يكون قلبه مع من يحب الله ورسوله.
4 -الداعية يشعر بالسعادة وانشراح الصدر ليس عنده قلق ولا ضيق في صدره ولا بعُد عن السكينة والطمأنينة.
5 -الدعوة توطن الإنسان المسلم على حب الآخرة وعدم الركون إلى الدنيا وزخرفها.