الوقفة السادسة
شروط نجاح الداعية
* إخلاصه لله عز وجل -في دعوته- لا يبتغي بها شهرة ولا جاه ولا سمعة ولا رياء، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من تعلم علمًا مما يبتغي فيه وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا- لم يجد عرف الجنة يوم القيامة» ، أي ريحها [رواه مسلم بإسناد صحيح] .
* أن يتسلح بسلاح العلم النافع الموروث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكتاب وصحيح السنة.
* أن يكون قدوة في مظهره ومخبره وتعامله، وأن يكون طيب الكلام حسن العشرة.
* أن يكون بيته قدوة في اتباع السنة الشريفة؛ لأنَّ الناس ينظرون إلى أثر دعوته في بيته في أهله وأولاده، فعارٌ عليه أن يدعو الناس ويترك بيته دون دعوة وإرشاد وتوجيه.
* تحضير درسه أو خطبته؛ لأنه في مقام سام وأنه المبلغ عن الله تعالى المتحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* أن يحترم عقول المستمعين، ويراعي مشاعرهم ويدعوهم إلى الحق وبما يستطيعون أن يعملوه ولا يحملهم فوق طاقتهم.
* في أثناء خطبته ودرسه يكثر من الآيات الكريمة والآثار الصحيحة، ولا يكثر من الحشو الذي لا ينفع ولا يفيد.