قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا يكن أحدكم إمَّعَةً؛ يقول أنا مع الناس إن أحسن الناسُ أحسنت وإن أساؤوا أسأت، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إذا أحسن الناس أحسنوا وإذا أساؤوا أنْ تجتنبوا إساءتهم» .
وإلى هذه التي يقول لسانُ حالها: إن تحجبت في بلاد الكفار, سينظر الناس إليَّ، أمَّا إذا نَزعتُ حجابي، صرت مثلهم ولا يلفت مظهري الناس، نقول: أيتها العالمة الفقيهة, إن التميُّز خاصة في بلاد الكفار هو الإيمان الذي دعاك غليها خالقك سبحانه، ولا يجوز لأحد أن يجتهد في أمر الحجاب بعد أن حكم الله فيه.
* أختاه *
يا من خضعت أمام تلك الكافرة تقولين: إننا تعلمنا يا سيدتي، ومنا الطبيبات، ومنا الأديبات، ومنا الصحفيات يا سيدتي، ومنا من يدرس في بلادكم، الإسلام لم يمنعنا من شيء ولم يعد هناك فرق بين رجالنا ونسائنا يا سيدتي، فهل رضيت عنا يا سيدتي؟
نجيب بلسان حالها بقول الله تعالى:
{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} [البقرة: 120] .