الصفحة 14 من 22

إلى أختي المسلمة التي تصمد أمام تلك الهجمات العدوانية الشرسة.

إلى التي تصفع بتمسكها والتزامها كل يوم دعاة التحرر.

إلى التي تعض على حياتها وعفافها بالنواجذ.

إلى هذه القلعة الشامخة أمام طوفان الباطل.

إلى التي تحتضن كتاب ربها وترفع لواء رسولها قائلة:

بيد العفاف أصونُ عز حجابي

وبعصمتي أعلو على أترابي

إليها بشرى نبيها - صلى الله عليه وسلم:

«إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم. قالوا: يا نبي الله: أومنهم؟ قال: بل منكم» [رواه الترمذي، وأبو داود، وصححه الألباني] .

وإليها قولَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

«إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس» [رواه الترمذي وصححه الألباني] .

وطوبى: شجرة في الجنة. إليها تحيةَ الله للصابرين المؤمنين.

{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} [الرعد: 24] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت