يقول - صلى الله عليه وسلم: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» [متفق عليه] .
ولقد عرف أعداء الإسلام أن في فساد المرأة وتحللها إفسادًا للمجتمع كله.
يقول أحد كبار الماسونية: كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوهم في حب المادة والشهوات.
وقول أخيه: يجب علينا أن نَكْسَبَ المرأة، فأي يوم مدت إلينا يدها، فُزنا بالمراد وتبدد جيش المنتصرين للدين.
إلى كل من يسعى لجعل الممثلات والغانيات - ساقطات المجتمع - هن قدوة نساء المسلمين نقدِّم لهم هذا الإنذار:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19] .
فهذا وعيد لمن أحب فكيف من يعمل؟!