الصفحة 12 من 22

«صنف لم يره الرسول ورأيناه»

قال - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البصر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنام البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» [رواه مسلم] .

ولقد تحققت نبوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد وصفهن وصف المشاهد لهن.

كاسيات عاريات؛ يلبسن ثيابًا رقيقة تصف لون الجسد أو قصيرة، فهي كاسية في الاسم عارية في الحقيقة.

مائلات؛ زائغات عن طاعة الله، وما يلزمهن من الحياء والتستر مائلات في مشيتهن.

مميلات؛ أي: غيرهن؛ فيعلمنهن التبرج والسفور بوسائل متعددة، مميلات لقلوب الرجال بفعلهن.

رؤوسهن كأسنمة البخت؛ أي: يعملن شعورهن بلفها وتكويرها إلى أعلى كأسنمة الإبل المائلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت