وأقلُّ الرضا عنك أن تكوني مسلمة في عباداتك أمَّا علْمُكِ وأدبك وسلوكك ولباسك وأفكارك وسائر أمور دنياك, فعليك أنْ تتبعيني.
وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله:
«لتتبِعُنَّ سَنَن من كان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جُحر ضَب لدخلتموه، قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟» [رواه مسلم] .
* أختي:
يجب عليك أن تهتمي جيدًا بلباسك، ويجب عليك أن تعملي، وأن تكون لك شخصية، هذا ما يجب عليك، كما هو في كل ما تقرئين وتسمعين وترين, أما قول الشاعر:
يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته
أتطلب الربح مما فيه خسرانُ
أقبل على النفس فاستكمل فضائلها
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ
فقليل من يعمل به ويدعو إليه .. أختي عليك الاقتداء بخديجة في بذل النفس والمال .. وبعائشة في الفقه في دين الله .. وبآل ياسر في الصبر على التمسك بدين الله.
يا أم أجيالنا القادمة تأمَّلي قول الشاعر:
الأم مدرسة, إذا أعددتها
أعددت شعبًا طيب الأعراق