الصفحة 6 من 19

أولًا: العامة

سواء للذكور في المساجد أو للإِناث، فهي ولله الحمد منتشرة على نطاق واسع ومدعومة من أهل الخير، ويوجد فيها البيئة الصالحة، والمجتمع الطيب الذي يستطيع الوالدان ترك ولدهم فيه، مع راحة البال، واطمئنان القلب على سلامة المجتمع الذي يجلسون فيه. وحفظ كتاب الله من أعظم ما شغلت به الأوقات. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [1] . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول «آلم» حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» [2] وإن الوالدين لينالان الكرامة يوم القيامة لحفظ ابنهما القرآن، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به، أُلبس والداه يوم القيامة تاجًا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم بهما الدنيا، فيقولان: لم كسينا هذا، فيقال: بأخذ ولدكما القرآن» [3] .

(1) سورة فاطر، آية 29 - 30.

(2) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

(3) رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت