قد لا يتيسر للإنسان وجود مدرسة أو حلقة لتحفيظ القرآن قريبة من منزله، فنقول هناك طريقة أخرى مجربة، وهي حفظ القرآن في البيت ويحتاج إلى عدة أشياء من الوالدين:
أولًا: التشجيع والترغيب وبيان الأجر.
الثاني: التلقين للقراءة الصحيحة إذا كان يجيد التلاوة أو إحضار شريط تلاوة يقلده الأبناء [1] .
الثالث: المكافأة والتشجيع المعنوي والمادي، فهناك من يجعل على كل جزء أو سورة يحفظها ابنه مبلغًا من المال أو جائزة يحبها الابن أو يذهب به لمحل الهدايا ليشتري ما يريده الابن في حدود مبلغ معين. وهناك من يجعل مكافأة يومية مقابل الجزء المقرر حفظه كخمس آيات مثلًا وهذا مناسب للصغار لأنهم يحتاجون لتشجيع مستمر، وقد تطول عليهم السورة، فبإعطائهم مقابل الحفظ حلوى أو شيئًا من المأكولات أو المشروبات التي يحبها الصغار يشجعهم على الاستمرار وهذا مجرب.
من الأفكار المجربة حث الأولاد على حفظ بعض الأحاديث النبوية الصحيحة، وعمل مسابقة لذلك. وهناك عدة طرق لهذه الفكرة، منها كتابة مجموعة من الأحاديث في ورقة أو عدة أوراق، وطلب حفظها في مدة، ثم إجراء اختبار عليها، والفائز في الحفظ له
(1) ذكرت مجلة الدعوة السعودية في أحد أعدادها قصة لامرأة قطرية استطاعت أن تحفظ ابناءها السبعة القرآن الكريم عن طريق التلقين بدءًا من سن الثالثة.