فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 311

وطلحة والزبير ومعاوية وعمرو

ابن العاص وأضرابهم، بل اعتقدوا أن لعن هؤلاء وسبهم من أعظم العبادات وأقراب القربات ... إلخ.

وهذا مما لا يحتاج إلى دليل، ولا قال ولا قيل. وقد صرح هذا الناظم بكثير من أبيات أرجوزته هذه بذلك:

* كقوله: (إذ العموم ظاهر.... إلخ) .

* وقوله: (وسب عمرو.... إلخ) .

* وقوله: (وكل باغ.... إلخ) وغير ذلك مما سلف ومما سيجيء.

* وقوله هنا: (ولا يجوز.... إلخ) قاصر، بل كل ظالم له هذا الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت