توصلوا إلى نفي الخلافة عن الخلفاء الثلاثة.
تقرير ذلك على طريقة الاختصار:"أن الإمام يجب أن يكون معصوما وغير الأمير من الصحابة لم يكن معصوما فكان هو إماما لا غيره".
وفي هذا الترتيب نظر، يظهر لكل ذي نظر.
وفيه بعد منع، أما الصغرى: فلأن الأمير نص بقوله: (إنما الشورى للمهاجرين والأنصار) على أن الشورى لهم فقط. وبديهي عدم العصمة