وعلى كل حال: إن الروافض قالوا في الاستدلال على مدعاهم: إن المولى بمعنى الأولى بالتصرف، وهذا عين الإمامة.
فنقول أولا: لم يثبت كون المولى بمعنى الأولى، بل لم يجئ قط المفعل بمعنى أفعل أبدا، إلا أن أبا زيد اللغوي جوزه متمسكا بقول أبي عبيدة في تفسير {هِيَ مَوْلَاكُمْ} : أي أولى بكم.
وقد خطأه قائلين: لو صح هذا لصح أن يقال مكان"فلان أولى منك""مولى منك"وهذا باطل منكر إجماعا، والتفسير بيان حاصل