الصفحة 42 من 109

(2) وقال - صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين) .رواه أحمد (1/215) والنسائي (5/268) وابن خزيمة (4/274) .

(3) وأنكر على من قال له: (ما شاء الله وشئت) وقال: (أجعلتني لله عدلًا بل ما شاء الله وحده) .رواه أحمد (ح 1839) وفيه ضعف، وله شواهد.

(4) وكره أن يقوم له أصحابه، كما قال أنس رضي الله عنه: (لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله( وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك) .رواه الترمذي

(5/90) وصححه.

(5) وكره منهم قولهم له (أنت سيدنا) وقال: (السيد الله تبارك وتعالى) مع أنه أخبر في حديث الشفاعة أنه سيد ولد آدم، سدًا لذريعة الغلو فيه بدليل أنه قال: (أيها الناس قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان) .رواه أبو داود (5/154) .

قلت: وهذا كان من هديه ( مع أصحابه على الدوام، كان ينهاهم عن الغلو فيه والمبالغة في تعظيمه خوفًا عليهم أن يقعوا في المحظور الذي وقع فيه من قبلهم من أهل الكتاب.

* ولم يقتصر النبي ( على جانب الإنكار على الغالين، بل كان هديه التواضع لله والخشية والعبودية له والافتقار إليه في أحواله كلها.

(1) فعندما بلغه نبأ الرهط الذين تقالوا عبادته قال: (أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له) .رواه البخاري (9/104) ومسلم (1401) .

(2) وقال: (ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية) رواه البخاري (13/276) ومسلم (2356) .

(3) وكان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف ذلك في وجهه، فلما سُئل عن ذلك قال:

(ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب ؟ فقد عذب قوم بالريح، وقد رأى القوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا) رواه البخاري (8/578) ومسلم (899) .

(4) وقال - صلى الله عليه وسلم -: (لن يُدخل أحدًا منكم عملُه الجنة) قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال: (ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة) .رواه البخاري (11/294) ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت