الصفحة 16 من 109

* وفي صفحة 131 تحت عنوان (حقيقة الزيارة وتعريفها) قال ما نصه: (قال الإمام العارف بالله الشيخ أحمد المعروف بالقشاشي: الزيارة الحقيقية مضبوطة شرعًا بالقصد له في مسجده ومدينته والوقوف عنده والسلام عليه والتوسل به في تحقيق وجوب الشفاعة له) إلى أن قال:(فقرى الواقف ببابه الشريف كقرى الواقف بعرفات: الشفاعة والبشرى بالموت على

الإسلام .. فقد أتم الله للحبيب المضاهاة بكل الحالات)انتهى نقله باختصار.

* ثم عقد المؤلف فصلًا خاصًا سماه (الزيارة النبوية والشعر) ابتدأه من (ص 201) إلى (ص 237) وأنهى به الكتاب.

قال أوله: (وسنذكر في هذا المبحث جملة من غرر القصائد النبوية والمدائح المحمدية التي يستحسن أن تقال أمام المواجهة النبوية وفي حضرة الزيارة المحمدية حيث اشتملت على خطابه صلى الله عليه و سلم بأجمل أنواع الخطاب وأبلغ أساليب السلام .. ) .

قلت: ثم ساق القصائد المذكورة ودبجها بعبارات المديح والثناء والإطراء، ومن أمثلتها:

القصيدة الأولى: (قصيدة الحجرة النبوية الشريفة) قال الدكتور (ص 203) :

(أنشأ هذه اليتيمة العصماء السلطان عبدالحميد خان .. واستحقت بإخلاص ناظمها وحبه الصادق لسيدنا رسول الله(أن تنقش على الحجرة النبوية) .

ومما جاء فيها:

يا سيدي يارسول الله خذ بيدي مالي سواك ولا ألوي عل أحد

فأنت نور الهدى في كل كائنة وأنت سر الندى يا خير معتمد

وأنت حقًا غياث الخلق أجمعهم وأنت هادي الورى ذي المدد

إني إذا سامني ضيم يروعني أقول يا سيد السادات يا سندي

وانظر بعين الرضا لي دائمًا أبدًا واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد

واعطف علي بعفو منك يشملني فإني عنك يا مولاي لم أحد

إني توسلت بالمختار أشرف من رقى السموات سر الواحد الأحد

رب الجمال تعالى الله خالقه فمثله في جميع الخلق لم أجد

* القصيدة الثانية: (القصيدة الوترية البغدادية) قال عنها الدكتور (ص 205 - 206) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت