واعلم أنه لن ينفعك في ذلك الموقف العصيب جاه ولا منصب (( يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه.وصاحبته وبنيه.لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه ) ).
(( وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى ) ).
(( يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ) ).
وأحذر من أن تكون ممن قال الله فيهم (( وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم، وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون ) ).
(( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم، ألا ساء
ما يزرون )) .
وبعد، فأسأل الله العلي العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يهدينا وإياه وسائر عباده سبيل الرشاد، وأن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وأن يعيذنا من أهواء نفوسنا الأمارة بالسوء وأن يجعل هوانا تبعًا لما جاء به الرسول ( ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتب: سمير بن خليل المالكي
6/ 5/ 1417 هـ