الصفحة 698 من 891

ومن الأدلة على ذلك ما جاء عن عامر بن سعيد عن أبيه قال: قال رسول الله":=إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيْ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا وَقَالَ الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لا يَدَعُهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَلا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ+ [1] ."

المطلب السادس: ثبوت الشفاعة في بعض الأعمال:

وردت أحاديث تثبت الشفاعة لمن يتصف بأحد الأسباب الآتية:

(1) طلب الوسيلة للرسول"، والإكثار من الصلاة عليه، فمن فعل ذلك فقد وجبت له الشفاعة،كما ورد ذلك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن رسول الله"أنه قال:=مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ+ [2] .

(1) ـ رواه مسلم ـ كتاب الحج ـ باب فضل المدينة ودعاء النبي"فيها (2426) ."

(2) ـ رواه البخاري ـ كتاب الأذان ـ باب الدعاء عند الأذان (579) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت