الصفحة 271 من 891

(ب) إلحاد في الآيات الكونية وذلك بأن تنسب إلى غير خالقها سبحانه كأن ينسب نزول المطر إلى النجم الفلاني فيقال: مطرنا بنجم كذا أو تنسب الكوارث التي تحدث من زلازل وبراكين وفيضانات إلى الطبيعة وغير ذلك فكل هذا إلحاد في الآيات الكونية.

(3) أنواع الإلحاد:

تسميته تعالى بما لا يليق بجلاله كتسميته أبًا كما سماه النصارى أو موجبًا بالذات أو علة فاعلة كما سماه الفلاسفة بذلك.

وصفه بما يتنزه عنه من أوصاف كقول اليهود: الله فقير وقولهم يد الله مغلولة أو أنه استراح يوم السبت.

تسمية بعض المخلوقين بأسمائه تعالى كتسمية اللات من الإله والعزى من العزيز ومناة من المنان.

تعطيل أسمائه وصفاته عن معانيها وجحد حقائقها كمن يجعل أسماءه أعلامًا محضة لا تدل على الكمال.

تشبيه الخالق بالمخلوق ذاتًا وصفة.

ثانيًا: التعطيل

... وهو من الأصول التي أدت إلى الانحراف في فهم الكتاب والسنة.

تعريفه: في اللغة الخلو والفراغ

قال تعالى ? - - ( { ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - (- رضي الله عنهم -( - تم بحمد الله - - (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - (( } تم بحمد الله ? سورة الحج، الآية:45 فالبئر المعطلة هي التي هجرها أهلها.

وفي الشرع: هو نفي دلالة نصوص الكتاب والسنة على المراد بهما.

أنواعه: للتعطيل ثلاثة أنواع:

تعطيل الباري سبحانه عن كماله المقدس وذلك بنفي صفاته أو أسمائه أو كليهما.

تعطيل معاملته بترك عبادته أو عبادة غيره معه.

تعطيل المصنوع عن صانعه وذلك بنسبة بعض خلقه أو كله لغيره أو دعوى قدمها وعدم كونها مخلوقة له.

ثالثًا: التمثيل

تعريفه في اللغة التمثيل تفعيل وهو الند والنظير.

وشرعًا: هو مساواة غير الله بالله ذاتًا وصفات أو العكس.

أنواعه.

قياس تمثيل وهو أن يجعل الخالق أو المخلوق أصلًا ويجعل أحدهما فرعًا ويقاس على الآخر بصفة جامعة بينهما وهو على ضربين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت