الصفحة 12 من 891

وجه الدلالة من الآيتين: أن الله تعالى أخذ من طلب رؤيته من بني إسرائيل بالصاعقة وما ذلك إلا لبيان شدة الإنكار على من طلبها ولهذا قال نبي الله موسى - عليه السلام - بعد أن أفاق من شدة ما رأى من تحرك الجبل بعد أن طلب رؤية الرب سبحانه قال

? - درهم - - جل جلاله -(- رضي الله عنهم - - ( تمهيد ( - ( تمهيد ( تمهيد ( - - درهم ( - - - ( { بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنه - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - } - صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - (( ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ? [النساء153] ، فهذا هو حال موسى حينما طلب رؤية الرب - سبحانه وتعالى - فكيف يكون حال غيره.

ثانيًا: أدلة السنة:

... الدليل الأول: عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كلمات فقال: {إن الله - عز وجل - لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه نور} وفي رواية {لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه} (1) .

... وجه الدلالة من هذا الحديث: أن الحديث فيه نص صريح على أن لله تعالى حجابًا هو النور وهذا النور حاجب له تعالى مانع من الرؤية فهو قاهر للبصر وقد

رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحجاب ليلة إسرائه لربه تعالى حين سأله عن رؤية ربه سبحانه

قال رأيت نورًا.

... الدليل الثاني: حديث جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - حيث قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة البدر فقال: {إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته} (2) .

(1) صحيح مسلم (179) كتاب الإيمان - باب قوله - صلى الله عليه وسلم - {إن الله لا ينام} .

(2) صحيح البخاري (4/200)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت