ومعرفة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -،
ومعرفة دين الإسلام بالأدلة [1] .
(1) فائدة: الأدلة: جمع دليل، وهو ما يحصل به الاهتداء إلى المطلوب، والأدلة على التوحيد والدين والرسالة متنوعة:
أ ... فمنها: أدلة سمعية، وهي: الوحي، أي: القرآن، وما أنزل الله تعالى على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - له من بيان، كقوله تعالى: {ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} الآية، وقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ العِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ} الآية، وقوله: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ} الآية. وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه» .
ب ... ومنها: أدلة عقلية تثبت بالنظر والتأمل، مثل الاستدلال على:
1 -... أن الخالق للخلق هو المستحق للعبادة وحده.
2 -... وأن الله تعالى لابد أن يجعل لعباده دينًا يعبدونه به.
3 -... أن الله تعالى لابد أن يرسل رسولًا يدعو عباده إليه ويبين لهم كيفية عبادته، فإن هذا هو اللائق بحكمته ورحمته وفضله وعدله.