الصفحة 45 من 80

وكتبه [1] ،

(1) فائدة: الركن الثالث: الإيمان بكتب الله المنزلة:

وهو الاعتقاد - الجازم والتصديق التام - بما يلي:

1 -... أن لله تعالى كتبًا أنزلها على رسله هداية لخلقه متضمنة قواعد شريعته ومهمات أحكامه.

2 -... وتفصيلًا بما سمى الله تعالى منها كصحف إبراهيم، وصحف موسى وهي التوراة، والزبور الذي أنزل على داود، والإنجيل الذي أنزله على عيسى، وختمها سبحانه بالقرآن الذي جعله الله تعالى مصداقًا لما فيها من الحق وحاكمًا مهيمنًا عليها ومشتملًا على أحسن ما فيها وناسخًا لما لا تحتاج إليه هذه الأمة من أحكامها مغنيًا عنها أبد الدهر.

3 -... وأنه لا يعلم عدد هذه الكتب إلا الله.

4 -... واعتقاد أنها كلها كلام الله حقيقة تكلم بها كما شاء وعلى الوجه الذي أراد.

5 -... وأنها حق وصدق وأن ما تضمنته حق ونور وهدى لمن أنزلت إليه من الأمم مشتملة على الشرائع التي تعبد الله بها كل أمة فواجب على الأمة التي خوطبت بها الانقياد لها والحكم بما فيها والحذر من مخالفتها.

6 -... وأن نسخ الكتب الأولى بعضها ببعض حق كما نسخت بعض الشرائع التي في التوراة بالإنجيل.

7 -... وأن القرآن:

أ ... نسخ جميع الكتب السماوية.

ب ... وأغنى عنها فأنه اشتمل على خير ما فيها وأحسن منها.

ت ... أنه كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود.

ث ... وأنه كله حق وصدق محفوظ بحفظ الله، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

ويعتقدون أنه كله حق وصدق ونور وهدى وموعظة وذكرى وشفاءً وضياءً، فيجب العمل به وتصديقه، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والوقوف عند حدوده، والعمل بمحكمه، والإيمان والتسليم لمتشابهه، والاعتبار بقصصه ومواعظه، والذب عنه، والنصح له ظاهرًا وباطنًا، وتلاوته آناء الله وآناء النهار تقربًا به إلى الله تعالى به والتماسًا لبركته وهداه، وأنه لا يجوز ابتغاء الهدى من غيره لا الكتب المنزلة السابقة ولا التنظيمات والتشريعات المخترعة المخالفة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت