روى عنه الثوري وأهل الكوفة وكان من العباد ، ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدرى ما يحدث به فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم كل ذلك كان منه في اختلاطه ، تركه يحيى القطان وابن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
روى ليث بن سليم عن مجاهد عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (2) :"الزنا يورث الفقر".
أخبرناه الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا الماضي بن محمد عن ليث بن سليم .
وَرَوَى عن مجاهد عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"إذا كثرت (3) "
(1) ليث بن أبي سليم الكوفي: أبو بكر مولى عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية ، كان أبوه من العباد المجتهدين في المسجد الجامع بالكوفة ، فلما دخل شبيب الخارجي الكوفة أتى المسجد فبيت فيه وقتله فيمن قتل قال ابن سعد: كان ليث صالحا عابدا ، وكان ضعيفا في الحديث . يقال: كان يسأل عطاء وطاووسا ومجاهدا عن الشيء فيختلفون فيه فيروى أنهم اتفقوا من غير تعمد لذلك . وقال يحيى والنسائي: ضعيف وقال ابن معين أيضا: لا بأس به وقال ليث: أضعف من عطاء بن السائب . وقال الدارقطني: كان صاحب سنة ، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد حسب . وقال عبد الوارث: كان من أوعية العلم . وقال أبو بكر بن عباس: كان ليث من أكثر الناس صلاة وصياما ، وإذا وقع على شيء ولم يرده الميزان 420/3 الطبقات الكبرى 243/6 التاريخ الكبير 246/7 .
(2) الحديث رواه البيهقي عن ابن عمر . كشف الخفا والإلباس للعجلوني 534/1 .
(3) لفظ الخبر في المخطوطة:"، إذ كمل ذنوب"إلخ وَمَا أثبته بالرجوع إلى الحديث في الجامع الكبير .
ذنوب العبد ولم يكن لم من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن"رواه عنه زائدة ."