أخبرنا الحنبلى قال: حدثنا أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال: قيس بن الربيع لا يساوي شيئا .
قال أبو حاتم قد سيرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شايا فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء ، فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه ، فلما غالب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج ، فكل من مدحه من أئمتنا
وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه .
وكل من وهاه منهم ، فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره .
قال عفان: كنت أسمع الناس يذكرون قيسا فلم ادر ما علته ، فلما قدمنا الكوفة أتيناه فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه ويقول له حصين فيقول حصين فيقول رجل آخر ومغيرة فيقول ومغيرة فيقول آخر والشيبانى فيقول والشيبانى .
أخبرنا مكحول قال: سمعت جعفر بن أبان يقول: سألت ابن نمير عن قيس ابن الربيع ، فقال: إن الناس قد اختلفوا في أمره ، وكان له ابن ، فكان هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه غيرها .
# 893 / 885 ـ قدامة بن محمد بن خشرم الخشرمي (1) : من أهل المدينة ، يروي عن أبيه ومخرمة ابن بكير عن بكير بن عبد الله بن الاشج المقلوبات التي لا يشارك فيها ، روى عنه عبد الله بن هارون الفروي ، وأهل المدينة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
روى قدامه عن أبيه عن بكير بن عبد الله بن الاشج عن ابن شهاب عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من عزى أخاه المؤمن من مصيبة كساه الله حلة يحبر بها ."
قيل يا رسول الله وَمَا يحبر بها ؟ قال: يغبط بها يوم القيامة"."
أخبرناه مكحول قال: حدثنا بن عبد الله بن هارون بن موسى القروي قال: حدثنا قدامة بن محمد بن خشرم قال: حدثنى أبي .