الصفحة 651 من 923

= لأحمد: لم تركوا حديثه ؟ قال: كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة . وكان وكيع ، وعلى ابن المديني يضعفانه ، وتركه النسائي وضعفه الدارقطني ، وقال محمد بن عبيد الطنافسي: كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن ، فكان يعلق النساء من ثديهن ويرسل عليهن الزنابير ولم يكن قيس عندنا بدون سفيان إلا أنه لما استعمل أقام على رجل الحد فمات فطفى أمره . وقال أبو الحسن القطان: هو ضعيف عندهم كابن أبي ليلى وشريك اعتراه من سوء الحفظ لما ولى القضاء ما اعتراهما . الميزان 393/3 التاريخ الكبير 156/7 الطبقات الكبرى 262/6 .

(1) قراد: عبد الرحمن بن غزوان الخزاعى مولاهم ت 207 هـ . طبقات الحفاظ للسيوطي 142 .

يقول: قال لي عبد الله بن المبارك: من لازمت بالكوفة ؟ قلت: قيس بن الربيع قال: فهلا زائدة .

سمعت محمد بن محمود يقول: سمعت الدارمي يقول ليحيى بن معين: قيس بن الربيع ؟ قال: ليس بشيء .

أخبرنا الهمداني قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن كتب حديثا عنه ثم تركه .

أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام ببيروت قال: حدثنا جعفر بن أبان قال: حدثنا أبو الوليد قال: قال لي أبو قتيبة: قال لي شعبة ،: عليك بقيس بن الربيع .

أخبرني محمد بن المنذر قال: حدثنا عثمان بن خرزاذ قال: قال الجمانى: جثت يوما أطلب قيس بن الربيع ، فإذا وكيع وأبو غسان قد أخذوه وأدخلوه دارا يسمعون منه قال: فجمعت الحجارة فما زلت أرميهم حتى فتحوا لي الباب .

أخبرنا مكحول قال: حدثنا جعفر بن أبان قال: سمعت أبا الوليد يقول:

حضرت جنازة قيس بن الربيع فجاء شريك فدخل الدار حتى غسل وفرغ من أمره ثم أخرج فذهبث أدنو منه فغلبت عليه فأخبرني من يليه أنه قال: ما خلف مثله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت